مجلس التعليم العالي يقرّ شروط التقدم لشغل رئاسة (اليرموك، التكنو، والحسين) .. تفاصيل   بالفيديو.. مايا دياب ترقص على أنغام سعد الصغيّر!   فضائح الفنانين في 2017.. خيانة ومخدرات وصور حميمة   راكيتيتش يوضح طريقة تعويض رحيل نيمار   21 مليون دينار للتلفزيون من جيوب الأردنيين   النائب الوحش يسأل الرزاز عن الاتفاقية مع "always"   حسام حسن: لهذا حملت "كأس الخمر" تحية لبوتين (فيديو)   برشلونة يتحضر لموقعة الـ"كلاسيكو" باختبار في متناوله   غادة عويس: أردوغان مخطئ   تصرف مفاجئ لسائق مركبة بعد حادث سير عنيف بعمان  
التاريخ : Thursday/07-Dec-17
الوقـت   : /20:41:06 

ما نسينا القضية...ولكن

الشعب نيوز -

ما نسينا القضية...ولكن عاهد الدحدل العظامات

هذه الأيام العصيبة التي تمر فيها الامة بعد إتخاذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب القاضي بإعتبار القدس عاصمة لإسرائيل جعلتنا نتأكد دون شك بأننا ما نسينا القضية الجوهرية التي طال حلُها وتعقدت امورها بدلاً من تحلحلُها وهذا ما كنا نأمله وننتظره على مدى ما مضى من سنوات هضم إسرائيل لحق الشعب الفلسطيني في أرضه وحقنا العربي في الشقيقة, وعلى ما يبدوا وكما يقول البعض أن إتخاذ مثل هذا القرار في هذا الوقت سيكون بداية لصحوة عربية قد تُغير شيئاً من الواقع وقد يُبدد التخاذل العربي ويُعيد القضية الى الواجهة من جديد خصوصاً بعد وضع ملفها في الأدراج طوال السنوات السابقة في ظل التطورات التي شهدتها المنطقة والتي أجبرت بعض الدول على الإنشغال عن فلسطين بمشاكلها الداخلية اليوم وبعد أن إعترف رئيس أعظم دولة في العالم والذي يوصف "بالمعتوه" بأن القدس عاصمة إسرائيل التي هي بنظرنا ما هي إلا كيان مُعتدي على أرض ليست له ولن تكون. نجد أنفسنا أمام مرحلة جديدة وخطيرة في نفس الوقت تحتاج لإتحاد كافة الدول العربية والاسلامية لتشكيل جبهة قادرة على التصدي لما هو قادم, وهذا ليس من المستحيل فالمرحلة القادمة لا تحتاج أن نبقى في دائرة الشجب والغضب والإستنكار والادانة والتحذير الذي لن يخيفهم ولن يستعيد لنا حقنا وكرامتنا وسلام منطقتنا نحن بحاجة لثورة عربية على الأرض نقطع فيها كل يد سلبت حقنا وننهي وجود كل من كان السبب فيما وصلنا إليه لنعيد بعدها أمجاد هذه الامة وقوتها, ولنعمّر أوطانها ونحافظ على حياة أجيالها ونُعلم أطفالها بأن الحق الذي اُخذ بالسلاح لا يُسترد إلا بالسلاح ما نسينا القضية....ولكن ستضيع منا فلسطين للأبد إذا ما دخلناها محررين..




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.