المقالة الثالثة – من المقالات الثلاث – عن ثلاثة أحاديث غير صحيحة – في البخاري ّ"   تكفيل حامد حجازي بكفالة مالية على قضية الدجاج الفاسد   أهم المجازر والأحداث في فلسطين خلال شهر حزيران   وفاة مواطن غص بلقمة طعام اثناء تناول الافطار في جرش   تسوية مفاجئة في درعا .. هل يفتح معبر نصيب مع الأردن!   النائب محمد الرياطي : سأوفر 50 مليون دولار   موعد امتحان IELTS في جامعة عمان الأهلية   موسكو تؤكد مقتل البغدادي في غارة جوية   المدعي العام يامر بإعادة دفن جثتي طفلي الرمثا والطب الشرعي يكشف الحقيقة؟!   "الأحوال المدنية" تفتح أبوابها ثاني وثالث أيام العيد  
التاريخ : 03-01-2017
الوقـت   : 06:33am 

تفاصيل عشاء «البستان» للإطاحة بوزير الداخلية
خلافات داخل مراكز القوى والإطاحة بحماد سرّها الكاشف

الشعب نيوز -

 

ذات نقد لكاتب عاش حياة مهنية داخل اجواء القصر، قال الناقد «كل ما تنقله من حكايات وروايات واسرار  فيها قاسم مشترك واحد هو الوليمة، فهل النخبة الأردنية لا تفصح عن الأسرار إلا في ولائم العشاء» النقد ربما لامس الحقيقة بدليل رد الكاتب بأن هذا ناقد دقيق وقارئ متمرس.
هذه بداية لمفتاح حديث عن عشاء برلماني أعقب لقاء رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، تلاه لقاء رئيس السلطة التنفيذية مع «أركان حرب» السلطة التشريعية من اعضاء المكتب الدائم ورؤساء الكتل البرلمانية. 
تفاصيل اللقاء الذي تعددت فيه انواع المشروبات والمقبلات أُحظي بطبق رئيسي واحد وهو آلية تفعيل مذكرة نيابية تطالب برحيل وزير الداخلية القوي سلامة حماد، حيث اوضح مصدر حضر اللقاء «بأن الحكومة طلبت حقها الدستوري بمهلة العشرة ايام، حتى تراجع حساباتها إما باجراء تعديل يحفظ ماء وجهها او بتسوية سياسية بترحيل الملف كله الى ما بعد القمة العربية حيث من المتوقع ان يكون هناك تغييرات في مواقع حيوية واستراتيجية قد تطال الحكومة بمجملها وليس باركانها الخمسة فقط وما يليهم من وزراء، تغييرات وصفها سياسي بأنها ستكون بمثابة «تسونامي أردني» كناية عن حجم المواقع التي سيطالها التغيير. 
عشاء النواب الذي دعا اليه النائب خالد بكار وحضره رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة وأركان كتلته ونواب لا يحملون ودا لوزير الداخلية مثل طارق خوري، حمل الكثير من الهجوم على الوزير القوي قافزا فيه الطراونة عن خصومته مع رئيس الحكومة هاني الملقي حيث تحالف الرئيسان على ضرورة الاطاحة بسلامة حماد. 
مصادر سياسية ألمحت بأن ثمن صفقة الاطاحة بوزير الداخلية ستكون «لقب معالي» يحظى به رئيس المجلس النيابي بالاضافة الى بعض التسهيلات لأحباب الطراونة واعضاء كتلته ولهذا حشد الطراونة لتعزيز الوثيقة البرلمانية التي وقع عليها ٤٨ نائبا قبل ان ينسحب منها اكثر من نائب اشاروا الى انهم فهموا الوضع بطريقة خاطئة لحظة توقيعهم على وثيقة سحب الثقة من وزير الداخلية لعل ابرزهم – من المنسحبين – النائب العقباوي حازم المجالي. 
لغز الاطاحة بوزير الداخلية لا يمكن اكتمال حلقاته دون الاشارة الى الخلاف الذي يطال علاقة حماد بشخصية سيادية جرى الاختلاف معها خلال اجتماع حساس قبل احداث الكرك وقبيل الانتخابات النيابية وما زالت ظلال هذا الاختلاف طاغية على علاقة الرجلين.
حماد الوزير الذي جلس على مقعده في الداخلية ست مرات لن يعدم الحيلة للخروج سالما من هذه المعركة، التي قد ينقلب فيها السحر على الساحر ان تم افشال التصويت النيابي فحينها سيضرب حماد عصفورين بحجر واحد الأول النجاة من هذا الثمن الحساس بعد احداث الكرك والأهم النجاة من التعديل الكبير الذي يلوح الملقي باجرائه في الأيام القادمة حيث تشير التوقعات الى حدوثه بعد القمة العربية القادمة نهاية آذار القادم مع احتمالية قليلة بأن يكون التعديل قبل القمة. 
معركة مراكز القوى ستكون حاضرة خلال الاسبوع وحجب الثقة البرلمانية عن حماد او فشله سيكون له ما بعده من حيث قوة هذه المراكز او من اقتراب رحيلها.

الانباط




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.