توقيف موظف بوزارة البلديات ١٥ يوما بتهمة الاختلاس   "إسرائيل" تحتجز ناشطاً أردنياً زار الضفة بوفد رسمي   العنف الاسري ظاهرة تتفاقم يوم بعد يوم في المجتمعات ؟!   غادة عادل تكشف حقيقة طلاقها على السجادة الحمراء   الدسوقي يشتري 32% من أسهم الأردنية الإماراتية للتأمين   افتتاح مكتب للأحوال المدنية والجوازات في مطار الملكة علياء الدولي   منح جامعة عمان الاهلية شهادة ضمان الجودة   الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف IIRA تعيد تثبيت التصنيف الائتماني للبنك الإسلامي الأردني   الفيصلي ينتظر530 ألف دولار من "العربي" خلال 10 أيام   Orange الأردن تكرّم الموظفة هبة شبروق الفائزة بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي في الولايات المتحدة  
التاريخ : Sunday/08-Jan-17
الوقـت   : /06:34:55 

جيران موحدون

الشعب نيوز -

""جيران موحدون"" مؤتمر عقد في الأردن بعنوان" جيران موحدون" شارك فيه أكثر من مئة 100 مندوباً ،يمثلون14 دولة عربية بالإضافة إلى تركيا وإسرائيل. قدم المجتمعون إعجابهم بالكيان الصهيوني ،معتبرين هذا اللقاء بالتاريخي ،مدعاة للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب للدول التي لم تطبع بعد...!!! هدف هذا اللقاء كان أيضاً إلى إيجاد خيوط من التقارب والتلاقي بين مجتمعات سكانية مختلفة،معتبرين الدول والشعوب العربية،ليست أكثر من تجمعات سكانية ،ليس لها شخصية قومية،وليست ذات حضارة خالدة، وتاريخ عريق... اعتبرونا كشعب إسرائيل الذي تجمع من كل اصقاع الدنيا. تجاهل المجتمعون،ونأوا جانباً ،متناسين ما تفعله إسرائيل في شعبنا الفلسطيني الأسير،وما اقترفت أيديهم من جرائم بشعة بحق الشعوب العربية عامة،وبالشعب الفلسطيني خاصة،وما احتلته من أراضينا العربية ،لتبقى جاثمة على صدورنا،وشوكة في حلوقنا،وسكيناً مغروساً في صدورنا إلى أن تفيق هذه الشعوب العربية ،وحكامها من سباتهم ونومهم العميق،الذي طال...وطال انتظاره كثيراً. ليس بعيداً عن مثل هؤلاء الشرذمة ،الذين لا يمثلوا إلا أنفسهم ،أن يعقدوا مؤتمرات وندوات مع أعدائنا،بهدف التأثير على جيل قادم،لم يعرف غير وسائل الحضارة التي اخترقتنا حتى النخاع،ولأهداف أخرى نعلمها وتعلمونها جميعاً. ناهيك عما شاهدناه في إحدى عواصمنا العربية الخليجية مؤخراً،رأينا مسؤولين عرب يتراقصوا ويتمايلوا طرباً مع إسرائيليين صهاينة،يقرعوا الكؤوس،ليشربوا نخب دمنا ،وفقرنا، وجهلنا ،وسخافة من يستخفون بنا. ولا ننسى أيضاً، بعيد سقوط بغداد الأبية،ذاك المسؤول العربي وهو يتمايل بالسيف مع من إحتل عراق العروبة والصمود والحضارة،ليلبسه بعد ذلك العباءة العربية،ويقلده السيف والنياشين،تهنئة لهذا السفاح الماكر بوش الابن،لإنتصاراته بقتل أشقائنا العراقيين،وتهجيرهم،وسفك دمائهم وانتهاك أعراضهم حتى يومنا هذا، مباركة له بما صنعت يديه من صناعة لداعش وشقيقاتها،بدعم عربي وتأييد دولي،حتى تبقى تتلذذ بقتلنا وتعذيبنا. فمتى سنصحوا من غفوتنا،ونخرج من كبوتنا...!؟ إلام هذا الاستخاف في عقولنا يا رعاكم الله...!! ؟؟




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.