ديما صادق تشعل "انستغرام" بصورها.. تألقت بالقصير في باريس!   وفد تجاري كوري يعقد اجتماعات عمل بالمملكة   الهلال السعودي يحمل المخادمة مسؤولية "الاخفاق" في ذهاب نهائي دوري ابطال اسيا   بدران يرعى افتتاح معرض "وتر" للفنان الشوا   حدث في الزرقاء... وفاة سيدة قبل دفن ابنها بساعات   الامن الوقائي يلقي القبض على مطلوب مسجل بحقه 10 طلبات قضائية في الاغوار الشمالية   حملة موسعة على سارقي الكهرباء في الأردن   اسعار المحروقات المتوقعة .. وتوقعات حول سعر اسطوانة الغاز   والدة البشايرة في ذمة الله   تعرف على أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  
التاريخ : Thursday/16-Feb-17
الوقـت   : /05:23:20 

فالنتاين أبو خليل

الشعب نيوز -

مصطفى الشبول -

فالنتاين أبو خليل أبو خليل

بخطط كيف يهرب من هدية عيد الفلنتاين بهاي السنة لأن الوضع المادي صار على الحديدة بعد رفع الأسعار ...وأم خليل بتنتظر هذا اليوم من كل سنة على أحر من الجمر.. طبعاً أم خليل مش مثل باقي البنات يعني ما بنفع معها دب لونه أحمر أو وردة حمرا .. بلا ما تكون الهدية جوز مباريم أو مركية ذهب أو سواره و خاتم ذهب، هذا اللي بوفّي معها..وكانت تقول لأبو خليل : وأنا بالخطبة مرقّت عليّ هديتك (دب أحمر وكيس كعك) لأني كنت جديدة وهبله،لكن باقي الأعياد ما رح امرقلك إياهن ...والمسكين أبو خليل مش عارف شو يعمل هاي السنة (ومش عارف من وين طلعله هذا الفلنتاين)....مع العلم إن أم خليل بكل سنة بعيد الفلنتاين بتهدي أبو خليل شماغ (البسام)أحمر مهدّب ، علماً أن أبو خليل ما بلبس شماغ على رأسه... بالصدفة أبو خليل سمع على الراديو أكم بيت شعر لناظم الغزالي أهداهن لحبيبته بعيد الفلنتاين وكانت هذه الأبيات أول عملية التفاف وهروب تكتيكي من الهدية عندما قال: ( أي شيء في العيد أهدي إليكِ ...يا ملاكي ، وكل شيء لديكِ ، أسواراً؟ لا أحب القيود في معصميكِ ... أم خموراً ؟ وليس في الأرض خمرٌ كالتي تسكبين من لحظيكِ ... أم وروداً ؟ والورد أجمله عندي،الذي قد نشقتٌ من خدّيكِ ... فليس عندي شيء أعز من الروح،وروحي مرهونة في يديك)... أجا يوم الفلنتاين وحاول أبو خليل يقلد ناظم الغزالي ويهرب من الهدية ولما دخل الدار لقى أم خليل مجهّزه القاتو والبيبسي وحاطه الشماغ الأحمر على جنب ، وبعد ما أكلوا القاتو أعطته الشماغ وانتظرت شوي وأبو خليل ساكت ..فقالت أم خليل: وين جوز المباريم ؟ أبو خليل: أنا المباريم وأنت الذهب تاعي...تأفأفت أم خليل وقالت : وين الهدية يا رجل ؟ أبو خليل أنا الهدية وأنا الخاتم وأنت الفلنتاين ... أم خليل مباشرة جهزت حالها ورتبت أواعيها وأغراضها وزعلت عن دار أخوها فليح ، ولغاية الآن أبو خليل صار باعث مليون جاهه مشان يردها وأم خليل مدقّرة ومش راضية ترجع ، و مازالت الجاهات رايحه جايه على دار فليح وأم خليل راكبة رأسها... فبالجهل نصنع المصائب لأنفسنا ولغيرنا ، وصدق من قال : بأننا نعيش في عصر التفاهة ،حيث حفل الزفاف أهم من الحب ، ومراسم الدفن أهم من الميت ، واللباس أهم من الجسد ، والمعبد أهم من الله....




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.