مجلس منظمات حقوق الإنسان الأردني يطالب الحكومة بوقف المضايقات على مركز حماية وحرية الصحفيين.   والد الزميل الاعلامي انس القطاطشه في ذمة الله   الملقي: تعديلات قانون ضريبة الدخل ستراعي الطبقة الوسطى والأقل دخلا   الامن: مركبات الخصوصي العاملة بتطبيقات الهاتف مخالفة وغير مرخصة   Orange الأردن ترعى إطلاق أول مسابقة من نوعها في مجال التصوير   بث مباشر .. الوحدات بطلا للدرع للمرة التاسعة   الاستغاثة بوزير الداخلية   ابو رمان : ٧٪‏ فقط من الأغنياء يدفعون ضرائبهم !   سرقة مبلغ مالي وأختام من محكمة في إربد   مفتي عام المملكة يصدر بيانا  
التاريخ : 16-05-2017
الوقـت   : 05:04am 

دولة عبدالكريم الكباريتي..... من قال أن رموز الدولة يشبهون غيرهم..؟!

الشعب نيوز -

 

 

خاص - مروة البحيري


اجتماع الهيئة العامة للبنك الكويتي أمس شكل العلامة الفارقة بين مئات الاجتماعات التي عقدتها الشركات المساهمة العامة خلال الفترة الماضية فجاء مختلفا وفخما ومهيبا بحجم رئيس مجلس الادارة دولة عبدالكريم الكباريتي وحضوره الذي يعيد لنا زمن رموز الدولة الشرفاء المخلصين بطريقتهم "العقلانية الحكيمة" وفكرهم المستنير ووجوههم القريبة المحببة للقلوب..


الكباريتي الذي يوسم دوما ببياض اليد ونقاء النفس كان بحجم مكانته امس ليدير اجتماع الهيئة على طريقة "الاب والاخ والصديق" بصدر متسع وحكمة واسعة وتقبل للنقد قبل المديح .. يتحدث بلهجة البسطاء وفكر الخبراء فجاء حديثه شاملا وافيا مقنعا ومحلا للثقة المطلقة لقيادة البنك نحو مزيد من النجاح .. كيف لا وهو الرجل الذي قاد حكومات وتبوأ اعلى المناصب ولم تتلطخ صفحته البيضاء عبر عقود من الزمن بنقطة سوداء.


المشهد بالامس كان جميلا سلسا عائليا ابدى فيه المساهمون الارتياح والاطمئنان بوجود هذه القامة الكبيرة والتي تعتبر مرجعا بالاقتصاد والسياسة.. فكان يناديهم باسماءهم والقابهم ( ابو فلان..) وحس الدعابة يمتزج مع قوة المعلومة وشفافية الطرح..


لم تكن النداءات والمطالبات العديدة بعودة عبد الكريم الكباريتي الى الواجهة السياسية تنبع من فراغ .. بل انها اصبحت امنيات في هذا الوقت الذي نشهد فيه كثير من التحديات الداخلية والخارجية.. ولمثل هذه الرموز ترفع القبعات  




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.