مجلس منظمات حقوق الإنسان الأردني يطالب الحكومة بوقف المضايقات على مركز حماية وحرية الصحفيين.   والد الزميل الاعلامي انس القطاطشه في ذمة الله   الملقي: تعديلات قانون ضريبة الدخل ستراعي الطبقة الوسطى والأقل دخلا   الامن: مركبات الخصوصي العاملة بتطبيقات الهاتف مخالفة وغير مرخصة   Orange الأردن ترعى إطلاق أول مسابقة من نوعها في مجال التصوير   بث مباشر .. الوحدات بطلا للدرع للمرة التاسعة   الاستغاثة بوزير الداخلية   ابو رمان : ٧٪‏ فقط من الأغنياء يدفعون ضرائبهم !   سرقة مبلغ مالي وأختام من محكمة في إربد   مفتي عام المملكة يصدر بيانا  
التاريخ : Wednesday/17-May-17
الوقـت   : /09:29:26 

السياسة الاسرائيلية تجاه اللاجئين

الشعب نيوز -

السياسة الاسرائيلية تجاه اللاجئين كتابة : فادي صبيح القصراوي

إعتمدت سياسة الكيان الصهيوني عام 1948 على منع الفلسطينيين من العودة لديارهم، تم طرد الفلسطينيين باستخدام أبشع المجازر والتطهير العرقي ضدهم، وكل هذا تم تحت نظر ومتابعة طائرات الأمم المتحدة التي كانت تحلق بالجو وتشاهد ما يحدث على الأرض دون أن تحرك ساكنا ، كانت الأمواج البشرية وغالبها من النساء والأطفال والشيوخ تتحرك بتثاقل إما نحو القرى والمدن المجاورة التي نالها نصيبها من التطهير العرقي لاحقا أو إلى الحدود الفلسطينية مع الأردن وسوريا ولبنان، أما الشباب والرجال فقد جرى تصفيتهم أو اعتقالهم .إقتضت السياسة الإسرائيلية الخبيثة وذلك بالقرار الصادر من الحكومة الإسرائيلية في أوغسطس عام 1948 بإزالة القرى الفلسطينية بالكامل مع مكونها البشري الأصيل واستبدالها ببناء المستعمرات الصهيونية مكانها أو ردم تلك القرى وزرعها بالشجر لتكون غابات طبيعية ممتدة، والتسويق لفكرة أن تلك الأراضي كانت خاوية بالأساس ولم تسكن قبل ذلك، أو أن سكان هذه المناطق هاجروا طواعية، وذلك لتفادي بحث موضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم مستقبلا، ورغم ذلك فقد أصدرت الأمم المتحدة قرارا ويحمل رقم 194 في ديسمبر عام 1948 وينص ذلك القرار على منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة الغير مشروطة إلى ديارهم أو الحصول على التعويض لمن أراد ذلك، عملت الحكومة الإسرائيلية عام 1948 إضافة لجهودها السابقة على تجنيد وحدة خاصة عملها الوحيد منع الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من محاولة العودة لمدنهم وقراهم التي هجروا منها، حاول العديد من الفلسطينيين العودة متسللين إلى ديارهم إما للسكن في بيوتهم أو لاسترداد بعض حاجياتهم التي تركوها وراءهم إلا أن مصير معظمهم كان الموت قنصا من هذه الوحدة الصهيونية أو الاعتقال والترحيل، حاول مراقبوا الأمم المتحدة لفت نظر الأمين العام في تقريرهم إلى السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى اقتلاع العرب من قراهم الفلسطينية بالقوة أو التهديد، وسعى الأعضاء العرب بالأمم المتحدة إلى لفت انتباه مجلس الأمن لتقرير الأمم المتحدة لكن دون جدوى، بقيت الأمم المتحدة بعد ذلك بلا أي تحرك فعال تجاه الحكومة الإسرائيلية التي كانت تتبجح بكل صلافة أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي مشكلة إنسانية يجب حلها وكأنه لأ أحد مسؤول عن معاناتهم المتواصلة ولا يوجد من يجب أن تتم محاسبته!! من خلال استعراض المواقف الإسرائيلية من قضية اللاجئين وبخاصة فيما يتعلق بحق العودة، بقي الموقف الإسرائيلي ثابتا على رفض حق اللاجئين بالعودة للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 سواء بالحق المبدئي أو الحق العملي، إن اعتراف اسرائيل بهذا الحق يترتب عليه إعتراف الحكومة الإسرائيلية بمسؤوليتها عن نشوء تلك المشكلة وبالتالي تحمل تبعاتها، وإسرائيل لا تعتبر نفسها مسؤولة عن حرب عام 1948، إن حق اللاجئين في العودة لديارهم هو حق راسخ ولن يمكن تجاهله في أي مفاوضات قادمة مع حكومة الإحتلال وذلك باستمرار الفعل الدبلوماسي والشعبي والانساني الضاغط على حكومة الاحتلال في المحافل الدولية فهذا الحق لن يسقط بالتقادم.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.