هل سيلتزم "الملقي" بتعهد "النسور" بتقديم دعم المحروقات في حال تجاوز سعر البرميل 100 دولار؟   بلنسية يواصل انطلاقته في الدوري الأسباني ويقسو على إشبيلية برباعية نظيفة   برشلونة يعزز صدارته بالفوز على ملقا   بالتفاصيـل ... بيان من الفيصلي حول الاعتداء على لاعبي الوحدات   الرمثا يواصل صدارة دوري المحترفين   ضبط مركبة بداخلها 40 تنكة زيت زيتون مغشوش في جرش   عفو عام .. وقف هدر السجون .. وزرع بسمة لآلاف الأسر الأردنية .. لم لا؟   قراقيش يطالب بالإطلاع على نتائج التحقيق بحادث الاعتداء على مواطن في البحريني   وفاتان و3 إصابات بتدهور سيارة في ذيبان   أبو عابد مديرا فنيا لـ"النشامى"  
التاريخ : Saturday/12-Aug-17
الوقـت   : /12:31:02 

رفع القبعات للنشميات

الشعب نيوز -

د. ناهد عميش

أتت نتائج الثانوية العامة هذا العام لتؤكد تميز فتياتنا وتفوقهن. فأوائل الفرعين العلمي والأدبي كلهن فتيات باستثناء طالب واحد. وهذا ينطبق أيضاً على النسبة العامة للنجاح، فقد كانت أعلى لدى الإناث منها لدى الذكور. 

تفوق الإناث يعود إلى عوامل اجتماعية واقتصادية عدة. فالعامل الاجتماعي يتمثل بالنمط الذي تعيشه الفتيات حيث لا يُسمح لهن بالخروج وقضاء وقت كبير خارج المنزل وبالتالي يركزن أكثر على الدراسة. والصورة النمطية حول المرأة بأنها اقل إنجازاً وأقل ذكاءً من الرجل وأنها غير قادرة على خوض الحياة العامة، تلعب دوراً أيضاً في تفوقها، إذ يخلق لديها دافعية عالية لإثبات عكس ذلك. 

كما أن الظروف الاقتصادية العامة تجعل الإناث تسعى للتفوق من أجل تحسين فرص حصولهن على وظيفة وسعيهن للاستقلال المادي والاعتماد على الذات.

وهنا لا بد من الإشارة إلى وجود مشاكل حقيقية تواجه شبابنا ذكوراً وإناثاً في التعليم تتمثل في انشغال نسبة لا بأس بها من الطلبة الذكور بالعمل خلال سن الدراسة وبتحمل الإناث الكثير من أعباء الأعمال المنزلية وفي بعض الأحيان يخرج هؤلاء من المدارس ليقوموا بهذه المهام. وهذا الواقع يُحتم علينا إيجاد حلول حقيقية لوقف هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً على مستقبل نسبة كبيرة من الشباب. 

من المؤكد أن واقع المرأة في المجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لا يعكس تفوقها في التعليم، حيث لا زالت مشاركة المرأة في سوق العمل متدنية جداً ولا تتجاوز ال١٤بالمئة. كما أن المشاركة السياسية للمرأة لا تزال متدنية، بالإضافة إلى أنها لا تزال تعاني من القيود الاجتماعية والقوانين الغير منصفه بحقها.

لا نستطيع تغيير واقع المرأة إلا إذا أزلنا جميع أشكال التمييز ضدها. وتفوقها في التعليم هو رسالة قوية توجهها للمجتمع بأنها قادرة على إثبات نفسها في كل المجالات.

أرجو ألا نستخف بهذه الرسالة ونسعى لتحسين واقع المرأة، فهي العماد الأساسي للنهوض الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع ككل، وإيلاؤها الاهتمام الكامل والمساواة سيمكننا من المضي قدماً لبناء أردن أقوى.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
التعلق

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " الشعب نيوز " بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.